استئناف خدمات الولادة في مستشفى شهداء الأقصى اعتباراً من الإثنين 26 أكتوبر

في خطوة تعكس الجهود الحثيثة لإعادة تشغيل المرافق الصحية وتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، تُعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن استئناف تقديم خدمات الولادة في مستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى، اعتباراً من يوم الإثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، وذلك عقب استكمال أعمال التأهيل والإصلاح في مبنى الولادة بالمستشفى.
خلفية عن نقل الخدمة
خلال فترة العدوان والإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة، اتخذت وزارة الصحة جملةً من الإجراءات الاستثنائية العاجلة في ظل الظروف البالغة الصعوبة التي شهدها القطاع الصحي، إذ نُقلت خدمات الولادة مؤقتاً من مستشفى شهداء الأقصى إلى مستشفى العودة للحفاظ على استمرارية هذه الخدمة الحيوية وضمان وصولها للمواطنين دون انقطاع.
جاء هذا القرار ضمن إطار متكامل لإعادة توزيع الخدمات الصحية بما يتناسب مع حجم الاحتياج الميداني، حيث أسهم في:
- زيادة القدرة الاستيعابية لمستشفى شهداء الأقصى في مواجهة الأعداد الكبيرة من الإصابات والجرحى
- توفير أسرّة مبيت إضافية للتخصصات الجراحية التي شهدت ضغطاً غير مسبوق
- تعزيز الاستجابة للطوارئ وتحسين الكفاءة التشغيلية في ظل الموارد المحدودة

استكمال أعمال التأهيل
تمكّنت وزارة الصحة بالتعاون مع شركائها من إنجاز أعمال التأهيل في مبنى الولادة بمستشفى شهداء الأقصى، ليعود القسم جاهزاً لاستقبال الحالات وتقديم خدماته الكاملة للأمهات والمواليد. ويأتي هذا الإنجاز في سياق المساعي المستمرة لإعادة تأهيل المنظومة الصحية وتهيئة البيئة الملائمة لتقديم رعاية طبية لائقة في ظل ما خلّفه العدوان من أضرار جسيمة طالت البنية التحتية للمستشفيات.

شكر وتقدير
الطواقم الطبية والإدارية في مستشفى العودة
تثمّن الوزارة عالياً الجهود الجبارة التي بذلها الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في مستشفى العودة، الذين تحمّلوا عبئاً إضافياً وأدّوا مهامهم باحترافية عالية لضمان سلامة الأمهات والمواليد في أصعب الظروف وأشدها قسوة.
مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين (PCRF)
كما تُعرب الوزارة عن امتنانها العميق لمؤسسة إغاثة أطفال فلسطين على دعمها المباشر في تمويل وتنفيذ أعمال إعادة تأهيل قسم الولادة، مما أسهم بشكل مباشر في تسريع عودة الخدمة وتحسين جودتها لصالح المواطنين.
رسالة الوزارة
تؤكد وزارة الصحة الفلسطينية أنها ماضية في جهودها لإعادة تأهيل المرافق الصحية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين رغم الظروف الاستثنائية الصعبة، وأن صمود الكوادر الطبية واستمرار دعم الشركاء الإنسانيين يمثّلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة هذه التحديات والحفاظ على الحق في الحياة والرعاية الصحية اللائقة.
