مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مغلقة لمناقشة التطورات الميدانية والوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة، في خضم موجة من الضغوط الدولية المتصاعدة للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.
أبرز ما جاء في الجلسة
طالب عدد من الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في المجلس بضرورة فتح الممرات الإنسانية بشكل فوري وغير مشروط، والسماح لقوافل الإغاثة بالوصول إلى المناطق المحاصرة في شمال القطاع. وأكد ممثلو منظمة الأمم المتحدة على الأرض أن الوضع الإنساني بلغ مستويات كارثية غير مسبوقة.
شهادات من الميدان
نقل المسؤولون الأمميون شهادات مقلقة عن نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وانهيار المنظومة الصحية في معظم مستشفيات القطاع، فضلاً عن توقف خدمات الكهرباء وشُح الوقود اللازم لتشغيل مولدات الطاقة في المرافق الحيوية.
الموقف الدولي
أعربت دول عديدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد أعداد الضحايا المدنيين، وطالبت بإجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات المرتكبة. وفي السياق ذاته، أعلنت عدة دول أوروبية تعليق أجزاء من صفقات الأسلحة حتى يتضح مآل الأوضاع الميدانية.
ماذا بعد؟
يُتوقع أن يصوّت المجلس خلال الأيام القليلة المقبلة على قرار جديد يُلزم الأطراف المتحاربة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة، غير أن مراقبين يرون أن استخدام حق النقض لا يزال احتمالاً وارداً.
يتابع موقع غزّاوي هذا الملف بشكل مستمر وسيُعلمكم بكل المستجدات أوّلاً بأوّل.